تتجه خطبة الجمعة المقررة لهذا اليوم، 14 غشت 2026، إلى استحضار ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيدتين، باعتبارهما محطتين بارزتين في الذاكرة الوطنية المغربية، وما تختزنانه من معاني الوفاء والتضحية والتلاحم بين العرش والشعب.
ونشر المجلس العلمي الأعلى نص الخطبة، التي تحمل عنوان «ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيدتين»، كما نشرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن خطب الجمعة المقررة لهذا اليوم
وتنطلق الخطبة في تأطير موضوعها من المرجعية القرآنية، مستحضرة قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، قبل الانتقال إلى استحضار الدلالات الدينية والوطنية التي تحملها ذكرى ثورة الملك والشعب
ويبرز النص المكانة التي تحتلها هذه الذكرى في التاريخ المغربي الحديث، باعتبارها تجسيدًا للتلاحم بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار والدفاع عن استقلال المغرب وسيادته ووحدته.
كما تتوقف الخطبة عند عيد الشباب وما يحمله من رمزية مرتبطة بالعناية بالأجيال الصاعدة، وتثمين دور الشباب في مواصلة مسيرة البناء وخدمة الوطن. ويعرض النص المناسبتين في إطار يربط استحضار التاريخ بقيم الوفاء والعمل والمسؤولية تجاه الوطن.
ويأتي تخصيص خطبة هذا الأسبوع لهاتين المناسبتين في سياق اقتراب تخليد المملكة لذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت وعيد الشباب في 21 غشت، بما يجعل منبر الجمعة فضاءً لاستحضار القيم الدينية والأخلاقية المرتبطة بالوفاء للوطن وحفظ ذاكرته ونقل معانيها إلى الأجيال الجديدة.
المصدر: المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
