


لم تكن حجة النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أداء لشعيرة من شعائر الإسلام، بل كانت لحظة جامعة في تاريخ الرسالة؛ لحظة اكتمل فيها البيان، وتجسدت فيها معاني التوحيد، والاتباع، والرحمة، والمساواة، ووحدة الأمة. ومن هذا الأفق الروحي والتربوي، جاءت خطبة الجمعة لهذا الأسبوع، ليوم 27 ذي القعدة 1447هـ الموافق

وسطية_ ابن أبي البركات عاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، التأكيد على أن علاقة المغاربة بالرسول محمد ﷺ ليست مجرد علاقة وجدانية عابرة، ولا احتفاءً موسميًا يرتبط بالمناسبات الدينية، بل هي امتداد تاريخي وروحي عميق، تشكل عبر قرون طويلة في الوجدان المغربي، وترجم نفسه في العلم، والذكر، والصلاة على

توقفت خطبة الجمعة بمساجد المملكة، اليوم، عند معنى عميق من معاني الحج، هو كونه مدرسة لتربية المؤمن على الإخلاص والتفويض ؛ فالحج لا يُختزل في انتقال الجسد إلى المشاعر المقدسة، ولا في أداء المناسك على صورتها الظاهرة فحسب، بل هو سفر للقلب نحو الله، وتجديد لمعنى العبودية حين يتخفف الإنسان

في تامسولت، نواحي تارودانت، لا يحضر التعليم العتيق بوصفه أثرًا من الماضي، بل بوصفه حياةً تتجدد في أصوات الصغار، وفي وجوه الفتيات الحافظات، وفي تلك السكينة التي تمنح للمكان معناه العميق. هناك، حيث يمتزج القرآن بذاكرة سوس العالمة، تبدو الطفولة وهي تحمل كتاب الله صورةً نادرة من صور الجمال الروحي


لم تكن حجة النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أداء لشعيرة من شعائر الإسلام، بل كانت لحظة جامعة في تاريخ الرسالة؛ لحظة اكتمل فيها البيان،

وسطية_ ابن أبي البركات عاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، التأكيد على أن علاقة المغاربة بالرسول محمد ﷺ ليست مجرد علاقة وجدانية عابرة، ولا

توقفت خطبة الجمعة بمساجد المملكة، اليوم، عند معنى عميق من معاني الحج، هو كونه مدرسة لتربية المؤمن على الإخلاص والتفويض ؛ فالحج لا يُختزل في

في تامسولت، نواحي تارودانت، لا يحضر التعليم العتيق بوصفه أثرًا من الماضي، بل بوصفه حياةً تتجدد في أصوات الصغار، وفي وجوه الفتيات الحافظات، وفي تلك

في مسارٍ يتّسم بالهدوء والتدرّج، يبرز اسم محمد يسف ضمن الوجوه التي اختارت الاشتغال في عمق الحقل الديني المغربي، بعيدًا عن الواجهة، وقريبًا من منطق