شهدت مدينة العيون، أمس الاثنين، حفل تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي بالعيون، في إطار الدينامية التي يشهدها الحقل الديني بالمملكة، والرامية إلى تعزيز أداء المجالس العلمية المحلية وترسيخ رسالتها في التأطير الديني وصيانة الأمن الروحي للمغاربة.
وجرى حفل التنصيب بحضور الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء المجلس العلمي، والعلماء، وشخصيات دينية ومدنية.
وأكدت الكلمات التي ألقيت بالمناسبة أن المجالس العلمية المحلية تشكل إحدى الركائز الأساسية في تنزيل السياسة الدينية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من خلال الإشراف على التأطير الديني، ونشر قيم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، وصيانة الثوابت الدينية والوطنية، بما يعزز الأمن الروحي للمواطنين.
كما جرى التذكير بالدور المتنامي الذي تضطلع به المجالس العلمية في مواكبة التحولات المجتمعية، عبر برامج الوعظ والإرشاد، والعناية بالقرآن الكريم، وتأهيل الأئمة والمرشدين والمرشدات، وتعزيز حضور الخطاب الديني الرصين القائم على الحكمة والتبصر، بما ينسجم مع خصوصية النموذج الديني المغربي.
ويأتي هذا التنصيب في سياق مواصلة المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحديث وتطوير أداء المجالس العلمية المحلية، بما يرسخ مكانتها كمؤسسات علمية ودينية تسهم في خدمة الدين والوطن، وتدعم جهود الحفاظ على الوحدة المذهبية والثوابت الدينية للمملكة، في ظل إمارة المؤمنين التي تشكل الضامن لوحدة المرجعية الدينية وحماية الأمن الروحي للمغاربة.